مركز المصطفى ( ص )

197

العقائد الإسلامية

فقلت له : يا بن رسول الله فعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يدخل محبه الجنة ومبغضه النار ؟ أو رضوان ومالك ؟ فقال : يا مفضل أما علمت أن الله تبارك وتعالى بعث رسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو روح إلى الأنبياء ( عليهم السلام ) ، وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام ؟ قال : أما علمت أنه دعاهم إلى توحيد الله وطاعته واتباع أمره ، ووعدهم الجنة على ذلك ، وأوعد من خالف ما أجابوا إليه وأنكره النار ؟ قلت : بلى . قال : أفليس النبي ( صلى الله عليه وآله ) ضامنا لما وعد وأوعد عن ربه عز وجل ؟ قلت : بلى . قال : أوليس علي بن أبي طالب خليفته وإمام أمته ؟ قلت : بلى . قال : أوليس رضوان ومالك من جملة الملائكة والمستغفرين لشيعته الناجين بمحبته ؟ قلت : بلى . قال : فعلي ابن أبي طالب إذن قسيم الجنة والنار عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورضوان ومالك صادران عن أمره ، بأمر الله تبارك وتعالى . يا مفضل خذ هذا ، فإنه من مخزون العلم ومكنونه ، لا تخرجه إلا إلى أهله . - وفي كفاية الأثر / 151 أخبرنا القاضي المعافا بن زكريا ، قال حدثنا علي بن عتبة ، قال حدثني الحسين بن علوان ، عن أبي علي الخراساني ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن علي ( عليه السلام ) قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء من أمتي ، حربك حربي وسلمك سلمي ، أنت الإمام أبو الأئمة الأحد عشر من صلبك ، أئمة مطهرون